بحسب صفحة الإنفاذ الرسمية لبلدية تل أبيب-يافا (Residents/Transportation/Pages/BicycleEnforcement.aspx)، تفيد البلدية بنحو 200,000 رحلة يوميًا بالدراجات (العادية والكهربائية) والسكوترات الكهربائية في أنحاء المدينة. تُفصّل الصفحة محظورات - من بينها القيادة على الرصيف - وغرامات، وإنفاذًا بلديًا قد يشمل مصادرة الدراجات والسكوترات الكهربائية. لا تذكر الصفحة Wolt أو سعاة التوصيل أو عملية شرطة محددة أو معدلًا خاصًا بأي شركة توصيل. تفيد لوحة بيانات بلدية رسمية من صفحة واحدة (في ملف يتضمن اسمه الرقم 2025، لكن الرسم البياني نفسه مُصنَّف بعام 2024) بأنه من بين أنواع المركبات المتورطة في حوادث الطرق، كانت 8.7% دراجات كهربائية و10.3% سكوترات كهربائية. لا يُفسَّر مقام الرقم ولا منهجيته في الصفحة نفسها، لذا لا يجوز استخدام هاتين القيمتين كمعدلات مخاطر مقارنة بين أنواع المركبات أو الراكبين، ولا يتضمنان أي تصنيف بحسب شركة التوصيل. بشكل منفصل، أفاد موقع Srugim بتاريخ 19.05.2026، استنادًا إلى بيان للشرطة وصورة عمّمتها، بأن الشرطة صادرت في تل أبيب 31 مركبة كهربائية ذات عجلتين - دراجات وسكوترات - بلا لوحة ترخيص. وذكر التقرير أن بعض المركبات الظاهرة في الصور ارتبطت بسعاة Wolt. هذا تقرير مستند إلى بيان للشرطة، وليس تأكيدًا مستقلًا للتعريف أو لعدد المركبات المرتبطة فعليًا بأي شركة بعينها. بشكل منفصل تمامًا، أفادت يسرائيل هيوم بتاريخ 06.05.2026 بأن طاهيًا نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ادعاءً (لم يُتحقق منه بشكل مستقل) بأن ساعيًا يعمل لدى Wolt اجتاز تقاطعًا عند إشارة حمراء. وبحسب التقرير، ذكرت Wolt أن بلاغات سلامة سابقة وردت عبر قناتها على واتساب أدت بالشركة إلى وقف العمل مع عشرات السعاة، وأنها تراجع هذه الحالة المحددة. هذا ادعاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي ورد من الشركة، وليس قرارًا مستقلًا من الشرطة أو القضاء.