في 14 مايو/أيار 2026، وقبل لحظات من ذروة طلبات الغداء، أبلغت وولت المستخدمين بـ'عطل تقني عالمي' يمنع تنفيذ طلبات جديدة. وبحسب ذا ماركر، أثر العطل على جميع أسواق وولت حول العالم، وليس إسرائيل فقط. عادت الخدمة إلى العمل خلال ساعة إلى ساعة ونصف (تفيد معاريف بنحو ساعة، وكالكاليست بساعة ونصف). في 27 مايو/أيار تكرر السيناريو: مرة أخرى في ساعة ذروة الغداء، توقف التطبيق عن قبول طلبات جديدة، وتعطلت آلاف الطلبات. تصف كل من غلوبس وكالكاليست هذا الحدث بأنه 'الحالة الثالثة خلال الشهر' - أي أنه، إضافة إلى الحادثتين الموثقتين هنا (14 و27 مايو)، وقعت حالة إضافية واحدة على الأقل لم يتم تحديدها في المصادر التي جُمعت لهذا العمل. وبحسب غلوبس، كان مصدر العطل داخل التطبيق نفسه (وفقًا لمصادر في الشركة)، وتم تعويض العملاء الذين تأخرت طلباتهم وفقًا لسياسة التعويضات الخاصة بوولت، بناءً على حجم الطلب ودرجة التأخير. وفي اليوم نفسه (27 مايو)، نشرت غلوبس أيضًا مقابلة مع يافيت حيون، نائبة رئيس خدمة العملاء في وولت، التي تحدثت في مؤتمر الخدمة الإسرائيلي 2026. ووصفت حيون التحدي بأنه 'مثلث قيمة' يشمل العملاء والمتاجر والسائقين، وذكرت أن الشركة تستخدم الذكاء الاصطناعي لرصد أنماط الحمل واستخلاص الرؤى مسبقًا.