في 10 مايو/أيار 2026، نظّم سعاة وولت في حيفا احتجاجًا وإضرابًا أسفل مكاتب الشركة في المدينة. وبحسب المحتجين، غيّرت وولت هيكل التعرفات وتآكلت أجورهم بشكل ملحوظ، في حين ارتفعت أسعار الوجبات على التطبيق بالنسبة للمستهلك النهائي. وقال أحد السعاة الذي نُقل عنه في التغطية: "كنت أربح سابقًا 1,500 شيكل، والآن بالكاد 400". وأشار ساعٍ آخر شارك في الاحتجاج إلى أن العمل مع منافس لوولت، شركة 'هاآت'، يمثل بديلاً (لم يُذكر التفصيل الكامل للمقارنة في المصدر المتاح). تؤكد بيزبورتال بشكل مستقل جوهر القصة: احتج سعاة وولت في حيفا أمام مكاتب الشركة في المدينة، بدعوى انخفاض التعرفات مقابل ارتفاع أسعار التطبيق بالنسبة للمستهلكين.
← كل الأخبار
"كنت أربح 1,500 شيكل، والآن بالكاد 400": سعاة وولت في حيفا يضربون عن العمل

خرج سعاة شركة وولت في حيفا في احتجاج وإضراب أسفل مكاتب الشركة في المدينة، بدعوى تآكل مستمر في أجورهم وخطة الشركة لخفض تعرفات التوصيل أكثر - في وقت ارتفعت فيه أسعار الوجبات على التطبيق بالنسبة للمستهلك.
لماذا هذا مهم
يكشف الاحتجاج عن توتر مباشر بين طرفي النموذج التجاري لمنصة التوصيل: ترتفع الأسعار بالنسبة للمستهلك النهائي، بينما يتآكل دخل مقدم الخدمة الفعلي (الساعي، المصنّف كعامل حر/متعاقد) - نقطة احتكاك مركزية في نموذج اقتصاد العمل الحر الذي يعمل ضمنه سعاة التطبيقات.
ماذا بعد
إذا استمر اتجاه تآكل الأجور، فمن المرجح أن نشهد احتجاجات مماثلة لسعاة في مدن أخرى، إضافة إلى ضغط عام/تنظيمي محتمل على نموذج الأجور الذي تعتمده منصات التوصيل للعاملين الأحرار في القطاع.
حقائق موثّقة
- نظّم سعاة وولت في حيفا احتجاجًا وإضرابًا أسفل مكاتب الشركة في 10.05.2026 (co-wolt-il/haipo.co.il، بيزبورتال، ذا ماركر)
- ادّعى المحتجون تغييرًا في التعرفات وتآكلًا في الأجور، مقابل ارتفاع أسعار الوجبات على التطبيق للمستهلكين (ذا ماركر)
- يدّعي ساعٍ نُقل عنه انخفاض الدخل من 1,500 إلى "بالكاد 400" شيكل (ذا ماركر، co-wolt-il)